عام

ما هي الحالة التي تكون عليها الأضحية، أي هل يوزع لحماً نيئاً أم مشوياً على النار؟

رقم الفتوى: 12388
دلالات الفتوى:# نيئاً# يتصدق# تعالى# وَأَطْعِمُوا# الْبَائِسَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن المضحي مأمور بأن يأكل من أضحيته، وأن يتصدق منها، لقوله تعالى: فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ [الحج:28]. قال القرطبي في تفسيره: هذا أمر معناه الندب عند الجمهور، ويستحب للرجل أن يأكل من هديه وأضحيته، وأن يتصدق بالأكثر مع تجويزهم الصدقة بالكل، وأكل الكل . انتهى. ولا فرق في ذلك الإطعام بين أن يكون اللحم نيئاً أو بين أن يكون مشوياً، فكل ذلك جائز لا حرج فيه، لعموم قوله تعالى: ( وأطعموا )، والإطعام يشمل كل ذلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة