عام

هناك أغنية يقول فيها المغني: وحياة قلبي وأفراحه، وهنا في مسا وصباحوا...هل في قول :وحياة. تعني قسم؟ هل في ذلك شرك؟ وهل يجوز ذلك؟

رقم الفتوى: 123084
دلالات الفتوى:# اللَّهِ# اللَّهُ# وحياة# وَسَلَّمَ# عَلَيْهِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقول القائل: وحياة قلبي وأفراحه. هذا قسم بغير الله عز وجل، والقسم بغير الله لا يجوز، فقد ثبت النهي عن ذلك في أحاديث كثيرة منها: ما ورد في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَسِيرُ فِي رَكْبٍ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ فَقَالَ: أَلَا إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ . والقسم المذكور نوع من أنواع الشرك الأصغر، فقد ثبت عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ . رواه الإمام أحمد و الترمذي وحسنه، وصححه الألباني . وبناء على ما سبق فهذا القول غير جائز، وإذا انضاف إلى ذلك كونه في أغنية تصاحبها الموسيقى، ازداد الأمر سوءا وكان تحريمه أشد. وننصح بمراجعة الفتوى رقم: 7386 . ففيها بيان أنواع الشرك. والفتوى رقم: 30989 . وفيها بيان شرك الألفاظ وحكم قائله. هذا ويجب التنبه إلى حرمة الاستماع للموسيقى والأغاني المصاحبة لها، كما سبق في الفتويين: 5282 ، 30091 . والله الموفق. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة