عام

أنا مهنس اتصالات والكترونيات حديث التخرج أسال عن مشروعية تركيب شبكات تقوية إشارة المحمول وصيانتها ومن المعروف أن الموجات المنبعثة منها تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة، ولو قلنا أن الأمر به شبهة فهل الواجب ترك الشبهات أم أنني يمكن أن آثم لأنه بفعلي أنا وأمثالي ذلك سوف نترك العمل في هذا المجال لغير المسلمين؟

رقم الفتوى: 115550
دلالات الفتوى:# العمل# الأضرار# الأمر# والكترونيات# المسلمين؟

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا ثبت أن لشبكات التقوية أضرارا محققة على الناس فلا يجوز العمل في تركيبها لأن الإضرار بالغير لا يجوز، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار . رواه أ بو داود وغيره ، ولا أثر لما ذكرته من ترك العمل لغير المسلمين في هذا الحكم. ولكن ما نعلمه أن أهل الاختصاص مختلفون في الأضرار التي يسببها الهاتف المحمول، فمنهم من يثبت بعض الأضرار ومنهم من ينفيها، فلا يزال في الأمر غموض، وراجع في ذلك فتوانا رقم: 47793 ، والفتوى رقم: 61141 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة