عام

إنني أرتدي اللباس الإفرنجي وأصلي بالناس عندما يغيب الإمام فما الحكم الشرعي إزاء الصلاة في هذا اللباس؟

رقم الفتوى: 11164
دلالات الفتوى:# الصلاة# الإفرنجي# وأكمل# فيهما# الْمُسْرِفِينَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الذي ينبغي للإنسان هو أن يتهيأ للصلاة في أحسن ثيابه ، وأجمل وأكمل هيئاته ، لقوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [لأعراف:31]. فكلما كان استعداد الإنسان روحيا ومظهريا لأداء صلاته أوفى وأكمل ، كان أجره أكثر وأعظم ، ومع ذلك فاللباس الإفرنجي -البنطلون والقميص القصير- تجوز الصلاة فيهما إذا كان ستر العورة الواجب حاصلا بهما ، ولم يكونا محددين للعورة تحديداً واضحاً ، فإن حدداها أو أحدهما بسبب الاستدارة الشديدة بكل عضو كرهت الصلاة فيهما. والله أعلم

فتاوى ذات صلة