الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعقد القانوني إذا كان يتفق مع الشريعة ولا يخالفها فيجب الوفاء به؛ لقوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ
{المائدة:1}، فهذا أمر بالوفاء بالعقود جميعها بما لا يخالف كتاب الله تعالى.
وأما إن كان مخالفاً لكتاب الله أي لحكم الله تعالى فهو باطل ولا عبرة به، وفي الحديث:
ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط.
متفق عليه..
وفي سنن
الترمذي
وغيره:
المسلمون على شروطهم إلا شرطاً حرم حلالاً أو أحل حراماً.
الله أعلم.