عام

أحب الأسماء لله من الذكور ما عّبد وحمّد كما قال صلى الله عليه وسلم" خير الأسماء ما عبّد وحمّد" وماذا بشان الإناث؟ أي الأسماء أحب لله؟

رقم الفتوى: 10793
دلالات الفتوى:# النبي# أسماء# الأسماء# السائل# جويرية

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث الذي ابتدأ به السائل سؤاله هو ما في صحيح مسلم ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: " إن ‌أحب ‌أسمائكم ‌إلى ‌الله عبد الله وعبد الرحمن " وأما اللفظ الذي ذكر السائل فلا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وراجع الفتوى: 1206 وأما أسماء الإناث فلم يرد تنصيص أن منها ما هو أحب إلى الله تعالى من غيره، ولا شك أن أسماء بناته صلى الله عليه وسلم فاطمة ، وزينب ، وأم كلثوم ، ورقية ، من أحسن الأسماء، وكذلك أسماء زوجاته ، ولا سيما زينب ، فقد اختار التسمية بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وغيَّر إليها أسماء من تسمين بأسماء أخرى ، مثل: برَّة ، فعن زينب بنت أبي سلمة أنها سميت برة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزكوا أنفسكم ، الله أعلم بأهل البر منكم" فقالوا: بم نسميها؟ قال: "سموها زينب " رواه مسلم. وكانت زينب بنت جحش تسمى برة ، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب ، كما أن جويرية بنت الحارث كانت أيضاً اسمها برة ، فغير الرسول صلى الله عليه وسلم اسمها إلى جويرية. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة