الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أنك قد أتيت ذنبا عظيما، فإن الزنا محرم، وكونه مع امرأة ذات زوج يجعله أشد حرمة، فالواجب عليك أن تتوب توبة نصوحا، وأن تجتنب كل ما قد يقودك إليه مرة أخرى من خلوة أو اختلاط محرم، ولا يكفر هذا النوع من الذنوب إلا التوبة، أما الزواج الشرعي من المزني بها فليست بتوبة ولا كفارة.
ويجب عليك التوبة أيضا من خطأين وقعت فيهما:
الأول: ما قمت به من أمرها بإجهاض هذا الجنين فإن الإجهاض محرم.
والثاني: أمرك لها بطلب الطلاق من زوجها وهذا تخبيب وهو محرم.
وراجع الفتويين:
2016
،
7895
.
والولد لا ينسب إلى الزاني؛ وإنما ينسب إلى الزوج الذي هو صاحب الفراش؛ كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولمزيد الفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم:
24605
.
والله أعلم