عام

1- ماذا تفعل المرأة إذا جاءها الحيض بعد أن نوت العمرة وقبل الإحرام و هي علي ظهر السفينة ؟2- ماذا تفعل المرأة إذا جاءها الحيض بعد إحرامها و قبل دخول مكة ؟3- ماذا تفعل المراة إذا جاءها الحيض أثناء الطواف أي بعد ثلاثة أو أربعة أشواط ؟4- ماذا تفعل المرأة إذا جاءها الحيض بعد الطواف و أثناء السعي أي بعد ثلاثة أشواط أو أربعة أشواط ؟أفيدونا أفادكم الله

رقم الفتوى: 10336
دلالات الفتوى:# الطواف# الحيض# العمرة# جاءها# المرأة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: ‏ فلا بد هنا من بيان أن المقصود بالإحرام هو نية النسك ( الحج أو العمرة) فإذا نويت ‏العمرة فقد أحرمت بها، ومن هنا فإذا جاءك الحيض بعدما أحرمت أي نويت العمرة ‏وأنت على ظهر السفينة، أو قبل دخول مكة في السؤال الثاني، فيلزمك أن تبقي على ‏إحرامك إلى أن تطهري وبعد ذلك يمكنك الطواف والسعي وتكتمل عمرتك بذلك. وفي ‏فترة بقائك على إحرامك يجب أن تلتزمي بما يلتزم به المحرم من تجنب محظورات الإحرام، ‏فلا تتطيبي، ولا تلبسي النقاب ولا القفازين، ولا يقربك زوجك، ولا تقصي شعراً، ولا ‏ظفراً… إلخ ، كما أنه لا يجوز لك الطواف حال الحيض، ولا الصلاة، ولا الصوم ولا ‏دخول المسجد الحرام، لكن لا مانع من ذكر الله والدعاء والاستغفار، وتلاوة القرآن بدون ‏مس المصحف، والجلوس في المسعى وساحة الحرم المحيطة به لقوله الرسول صلى الله ‏عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها لما حاضات:‏ ‏" افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري" رواه البخاري ومسلم وفي ‏رواية لمسلم: " حتى تغتسلي" .‏ وإذا جاءك الحيض أثناء الطواف كما في السؤال الثالث، فيجب عليك ترك الطواف فوراً، ‏وعليك الانتظار بمكة حتى تطهري، فإذا طهرت أمكنك الطواف والسعي والتقصير ‏وبذلك تكتمل عمرتك.‏ أما إذا جاءك الحيض بعد الطواف وقبل السعي أو خلا له فاسعي أو أكملي سعيك لأن ‏السعي لا تشترط له الطهارة، فلو سعى المحدث حدثاً أصغر أو الجنب أو الحائض أو ‏النفساء فالسعي صحيح عند جمهور العلماء. والله أعلم.‏

فتاوى ذات صلة