عام

ما حكم الزواج من فتاة أمريكية - ليست مسلمة - في الإسلام؟

رقم الفتوى: 10253
دلالات الفتوى:# الزواج# خَيْرٌ# وَلَوْ# تعالى# وَالْمُحْصَنَاتُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كانت هذه الفتاة الأمريكية على دين أهل الكتاب (اليهود والنصارى) وكانت عفيفة، فإنه يجوز الزواج منها شرعاً، لقول الله تعالى: (وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ) [المائدة:5]. وإن كانت غير كتابية أو غير عفيفة، فلا يجوز الزواج منها، لقول الله تعالى: (وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ) [البقرة:221]. ونلفت انتباه الأخ السائل إلى قول الله تعالى: (وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ) [البقرة:221]. فالمؤمنة مهما كانت خير من المشركة و الكتابية. وفي الجواب رقم: 5315 مزيد فائدة، فليراجع. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة