الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن في تأتي بمعنى على كما ذكره
ابن هشام
في المغني، ومثل له بقوله تعالى:
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
{طه:71}، ويدل لكون ذلك سائغاً في هذا الحديث ما ثبت في الرواية الأخرى من قوله:
فيضع قدمه عليها
. رواها الإمام
أحمد
وصححه
الأرناؤوط
.
وفي رواية
للبخاري
:
فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها.
وراجع في إثبات ما ثبت في نصوص الوحيين من صفات الله تعالى وعدم تحكيم العقول فيها الفتاوى ذات الأرقام التالية:
77605
،
50216
،
6707
.
والله أعلم.