الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج في هذا الأمر أن تُؤكِد من عدم التضرر به، فإن كان فيه ضرر تعين التحرز من الضرر لحديث الموطأ:
لا ضرر ولا ضرار.
ويدل على إباحته إن لم يكن هناك ضرر أن الأصل في العادات الإباحة.
قال الشيخ
ابن عثيمين
في نظمه للقواعد الفقهية:
والأصل في الأشياء حل وامنع * عبادة إلا بإذن الشارع
والله أعلم.