الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن تورع المسلم عما فيه شبهة أو ما وجد شك في حرمته أو ضرره أمر محمود يثاب صاحبه عليه لما في الحديث:
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
رواه
أحمد
. وفي حديث الصحيحين:
فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام.
ولحديث الموطأ
وابن ماجه
:
لا ضرر ولا ضرار.
وراجع في حكم أكل ما لم يوجد دليل يقيني أو ظن راجح على وجود الحرام فيه، وللمزيد عما تقدم في الفتاوى ذات الأرقام التالية:
37171
،
54112
،
67555
،
99453
،
28550
،
13479
،
48744
.
والله أعلم.